على ربانى گلپايگانى
398
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
و من أحكام التناقض : أنّه لا يخرج عن حكم النقيضين شيء البتة ؛ فكل شيء مفروض ، إمّا أن يصدق عليه زيد أو اللازيد ؛ و كل شيء مفروض ، إمّا أن يصدق عليه البياض أو اللابياض ، و هكذا . و أمّا ما تقدّم في مرحلة الماهيّة : أنّ النقيضين مرتفعان عن مرتبة الذات ، كقولنا : الانسان من حيث إنّه انسان ليس بموجود و لا لا موجود ، فقد عرفت : أنّ ذلك ليس بحسب الحقيقة من ارتفاع النقيضين في شيء ، بل مآله إلى خروج النقيضين معا عن مرتبة ذات الشيء ، فليس يحدّ الانسان بأنّه « حيوان ناطق موجود » ؛ و لا يحد بأنّه « حيوان ناطق معدوم » . و من أحكامه : أنّ تحققه في القضايا مشروط بثمان وحدات معروفة ، مذكورة في كتب المنطق ؛ و زاد عليها صدر المتألّهين ( ره ) وحدة الحمل ، بأن يكون الحمل فيهما جميعا حملا أوّليّا ، أو فيهما معا حملا شايعا ، من غير اختلاف ؛ فلا تناقض بين قولنا : « الجزئي جزئيّ » أي مفهوما ، و قولنا : « ليس الجزئي بجزئيّ » أي مصداقا . ترجمه و توضيح : فصل نهم : تقابل تناقض تقابل تناقض همان تقابل ايجاب و سلب است ، بدينگونه كه سلب بر همان چيزى وارد شود كه ايجاب بر آن وارد شده است ، پس تقابل تناقض در اصل مربوط به قضايا است و گاهى مضمون قضيه به مفرد تحويل داده مىشود و گفته مىشود : تناقض ميان وجود شىء و عدم آن است ، چنانكه گاهى گفته مىشود :